16831969_1863635810574511_3839307217127971501_n

الأكتئاب … مرض العصر الذي لا تعالجه الأدوية ..
وكل مكتئب قادر على علاج ذاته …
وقبل التطرق للعلاج لنتطرق لبعض الأسباب ومنها :
أولا : الأحساس بالفشل جراء فشل علاقة او مبادرة او مشروع
ثانيا: الأحساس بالوحدة وهذا الأحساس يتولد بسبب الصدمة بشخص او مجموعة اشخاص حيث نفقد الثقة في عودة التعامل الطبيعي مع الآخرين ..
ثالثا: الطموح الكبير وصعوبة تحقيقه وفق الموارد المتاحة .. فحينما يكون لنا طموح كبير ونيأس من تحقيقه نصل الى نتيجة وهي الأكتئاب والسبب هو الأحساس بالعجز من تحقيق ما نريد وعندها نجد وكأننا زيادة على المجتمع .
ولعلاج الأكتئاب ذاتيا فهناك مجموعة توصيات وهي كالتالي:
اولا: الفشل ليس نهاية الحياة بل هي لافتة مكتوب عليها الطريق ليس من هنا .. أي اننا يجب ان نبحث عن الطريق الصحيح لتحقيق ما نريد وقد اوردنا موضوع دائرة النجاح التي تبدأ من تحديد الهدف الملهم لنا ورسم خطة وفق الموارد المتاحة لنا ومن الممكن الأستشارة كي نتأكد إن كل خطوة تسير بالأتجاه الصحيح.
ثانيا: الوحدة هي ليست علاج من الصدمة وليست عقوبة للمجتمع بل هي عقوبة للذات وظلم لها .. لذلك نحن بحاجة الى مراجعة ذواتنا في علاقاتنا مع الآخرين فقد يكون هناك سوء إختيار بالنسبة لمن اخترناهم … وقد منحنا الثقة لأناس لا يستحقون الثقة وهنا يجب ان نحسن الأختيار اولا وثانيا يجب ان لا تكون هناك ثقة مطلقة توصلنا للصدمة بل ان تكون الثقة مستويات ولمن يستحقها فيجب ان تكون لنا علاقاتنا وهنا المفضل ان يكون هناك اصدقاء يسمعون منا وتشعر نفوسنا بالراحة لهم .
ثالثا: الطموح الكبير والأحساس بالعجز من تحقيقه … الجبل بنته ذرات الرمل … وعيون الماء على ظهر الجبل شقتها قطرات الماء المستمرة وطريق الألف ميل يبدأ بخطوة … فمهما كان الطريق والطموح كبير فيبج ان نبدأ والبداية لنجعلها بسيطة جدا .. فالطالب الذي لم يعتاد الدراسة بشكل يومي ونطالبها ان يقرأ يوميا 5 ساعات .. يعتبر الطلب مستحيل التحقق .. ولكن حينما نطلب منه أن يقرأ لعشرة دقائق يوميا … ويزيد عليها يوميا دقيقة لا اكثر .. سنجد خلال شهرين إن هذه الدقائق تضاعفت لمرات عديدة بدون ان يشعر بها الطالب على انها ثقل على كاهله.
رابعا: إختيار شخص نتحدث له وله القدرة على الأستماع منا والتفاعل معنا يخلصنا من الأكتئاب
خامســأ: الكتابة هي احدى اكثر وسائل الخلاص من الأكتئاب لأنها وسيلة لتفريغ الكثير من ما يختلج ذواتنا وهي صورة من الذات ترسمها حروف الكلمات لنقرأها ونرى انفسنا فيها ..
وبمشيئة الله سنتخلص من الأكتئاب