download (40)

أولا : أنظر لذاتك بأيجابية: من اكبر الامراض التي يعاني منها الفرد في عالمنا هو صعوبة الظروف التي قد تجعله يفشل في بعض او كثير من نواحي الحياة تبعا للعديد من الأسباب منها البيئة ومنها المجتمع ومنها هو ذاته .. ولكن هل يعني ذلك ان الفشل نهاية العالم ؟؟ بالتأكيد لا الفشل هو لافتة كُتِبَ عليها من الجهة الأخرى بأن الطريق ليس من هنا .. فكل ما علينا ان نتعلم منه ونتخذه رصيدا وخبرة نستثمر فيها القادم ولا نعيد اي خطأ كي نستدل الى الطريق الصحيح ومن هنا فقد فشل الطفل كثيرا حينما حاول السير ولو إنه استسلم للفشل او نظر لذاته بسلبية لما استطعنا السير على ارجلنا .. فتراه مع كل محاولة سقوط يحاول ثانية وبأبتسامة وخبرة أكثر الى أن يتمن من الوقوف ثم من المسير
ثانيا: لا تقارن نفسك مع غيرك: واحدة من اكبر اسباب فقدان الثقة بالذات هو مقارنة الذات مع الغير رغم ان الأختلاف حتى بين التوائم المتطابقة موجود. فأنت ذاتك لا غيرك كل ما في الأمر انك قد تكون اتبعت نفس الطريق ولم تصل الى نفس النتائج مما جعلك تعزي ذلك للحظ الذي حدثتك به نفسك والذي اخبرتكَ بأن لا تملكه وهو مع غيرك ولكن الموضوع مختلف تماما فقد تكون سرت بنفس الأتجاه لكن بتوقيت مختلف او بطريقة مختلفة فلا تغرق جميع السفن في أية عاصفة ولا تنجو جميعها ايضا لأن لكل منها قيادة مختلفة وظرفا مختلفا وذاتك هي سفينتك التي تحتاج ان تحدد وجهتك فيها بدقة كي تبحر اليها.
ثالثا: غايتك هي النجاح لا غير: حينما نحدد الهدف والغاية التي نريد الوصول اليها فليكن النجاح في الوصول هو الطريق الوحيد وهو السبيل الوحيد فلا مجال للفشل ابدا كمن اقنع ذاته بأنه محظوظ وهو يستجلب كل عوامل النجاح في اية محاولة او مبادرة يباشر بها ليس لأنه محظوظ بل لأنه مقتنع بالنجاح فقناعاتك هي التي تقودك نحو ما تريد لأن اللاعب الذي اقتنع بأنه سيُهزَمْ فلا يفكر في الفوز ابدا .. ومن لا يرى نفسه إلا فائزا لا يرى اية مبرر للخسارة.. فلتكن الغاية النجاح.
رابعا: كن ذاتك فقد سئِم العالمْ النسخ المقلدة: كثيرا ما نرى الناجحين هنا وهناك وبدلا من ان نكون نسخة من هذا او ذاك فلنكن احدهم ولنكن نموذجا جديدا للنجاح .. لذلك فأن تقتدي بأحدهم لا يعني ان تقلد كل حركاته وزيه وطريقة كلامه بل ان تتعلم منه ما يعينك في بناذ ذاتك التي هي نسخة اصلية وليست تقليدا لأية نسخة اخرى فقد سئم العالم النسخ المقلدة لذلك لا تكن احد هذه النسخ التي سئمها العالم.
خامسا: تخلص من القلق بالخطط: اكثر اسباب فقدان الثقة بالذات هو الفشل والأحباط الذي قد نواجهه في محاولة ما، مما يجعلنا عرضة لقلق غير مسبوق بأية محاولة أخرى لذلك فهنا علينا بالخطط لكل ما نقوم به وأول شيء يجب ان نخططه بشكل كبير هو الوقت فهو أجزاء حياتنا التي لا نملك سواها .. فلو وضعنا لكل خطوة خطة نحن متأكدين منها بسبة كبيرة لما انتابنا القلق من الفشل .. لذلك فالتخطيط هو افضل علاج تم اكتشافه للتعامل مع القلق.
سادسا: حدد أهدافك فاللا طريق تعني اللاهدف: سار رجل انيق مع حقيبته الى المطار وهناك في بوابة المطار سأله أحد منتسبي المطار عن وجهته فأجاب الأنيق: لا ادري، لم احدد بعد. وهنا استغرب السائل من هذا الجواب مما جعله يستهزء بالرجل الأنيق بل ودعا بعضا من زملائه واصدقائه ليريهم هذه الغرابة بأن رجلا انيقا في المطار لم يحدد وجهته بعد، وهنا اجابهم ليس مهما فمها طال سفري فهو ليس مهما ان اقلق بشأن وجهته فقالوا بل هو عمرك وهو اهم ما تملك متصورين انه ابله او جاهل، فأجاب: أوليست الحياة رحلة؟ قالوا بلا. قال ألا يجب ان يكون لكل منا هدف في هذه الرحلة ؟ قالوا بلا . قال كي لا احرج احدا سوف لن اسأل عن هدفكم في رحلة العمر وسأختصر بالسؤال عن الهدف خلال الأربعة أعوام القادمة ..؟ وهنا صمت الجميع .. فطلب منهم ان يفتحوا له الطريق بينما يفكروا برحلة الأعوام القادمة!!
لو وجدت سطورنا وكلماتنا نافعة … شاركها مع من قد تكون مفيده له ..